يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )
42
جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الفكر )
خلاف ، ومن رد إجماعهم فقد رد نصا من نصوص اللّه يجب استتابته عليه وإراقة دمه إن لم يتب لخروجه عما أجمع عليه المسلمون وسلوكه غير سبيل جميعهم . والضرب الثاني من السنة خبر الآحاد الثقات الأثبات المتصل الإسناد ، فهذا يوجب العمل عند جماعة علماء الأمة الذين هم الحجة والقدوة ، ومنهم من يقول إنه يوجب العلم والعمل جميعا ، وللكلام في ذلك موضع غير هذا . حدّثنا عبد الوارث قال حدثنا قاسم قال حدثنا عبيد بن عبد الواحد بن شريك قال حدثنا علي بن المديني قال حدثنا جرير يعنى ابن عبد الحميد عن عاصم الأحول عن مورق العجلي قال قال عمر بن الخطاب : تعلموا الفرائض والسنة كما تتعلمون القرآن . حدّثنا عبد الوارث قال حدثنا قاسم قال حدثنا أحمد بن زهير قال حدثنا عبد اللّه بن جعفر قال حدثنا عبيد اللّه بن عمرو قال قال لي إسحاق بن راشد : كان الزهري إذا ذكر أهل العراق ضعف علمهم ، فقلت له إن بالكوفة مولى لبنى أسد يعنى الأعمش يروى أربعة آلاف حديث ، قال أربعة آلاف حديث ؟ قلت نعم إن شئت حدثتك ببعض حديثه أو قال بعض علمه ، قال فجئ به ، فجئت به فلما قرأه قال واللّه إن هذا لعلم وما كنت أرى أن بالعراق أحدا يعلم هذا . حدّثنا عبد الوارث قال حدثنا قاسم قال حدثنا أحمد بن زهير قال حدثنا أبي قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن محمد قال قال شريح إنما أقتفى الأثر ، فما وجدت في الأثر حدثتكم به . وحدّثنا عبد الوارث حدثنا قاسم حدثنا أحمد بن زهير حدثنا الحوطى حدثنا إسماعيل بن عياش عن سوادة بن زياد وعمرو بن مهاجر عن عمر ابن عبد العزيز أنه كتب إلى الناس : أنه لا رأى لأحد مع سنة سنها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . حدّثنا عبد الرحمن بن يحيى حدثنا أحمد بن سعيد حدثنا إسحاق بن إبراهيم